المسار اليهوديملفات ساخنة

أرض الحرم لم تعد ملكا خالصاً للمسلمين !

🚨🚨 شديد الخطورة 🚨🚨

شركة Black Stone – الحجر الأسود وشركة هيلتون وشركات أخرى تستولي على ٨٠ ٪ من أراضي مكة !

🔅 تذكروا كتاب ((العودة إلى مكة)) !

والعودة تكون دوما بالتملك والاستيلاء على الأرض ! تماما كما حدث مع فلسطين !.

—————

مجموعة مقتطفات من مقالة منقولة من قناة دروس الأمة الإسلامية. (https://t.me/drossaloumma/1863)

وهي منقولة عن المقال الأصلي :
تدمير مكة المكرمة و 80% من أرض الحرم في ملك الولايات المتحدة الأمريكية

ملف الأسبوع | تدمير مكة المكرمة و80 في المائة من أرض الحرم في ملك الولايات المتحدة الأمريكية

—————-

في 2001، وافقت شركة “هيلتون” على بيع “الأسد الأحمر”(6) المعروف بماسونيته الواضحة إلى “ويست كوست أوسبيتاليتي” وهي التي مولت مشروع تحت رقم “005” المعروف بتغيير آثار الرسول (ص) إلى آثار “المشركين” عبر أركيولوجيا ما قبل الإسلام !
وتمثل دعم إسرائيل والغرب لهذه الخطوة، في الوصول إلى ((((( شراء الحرم المكي ))))) كإحدى الأهداف الماسونية المرموز لها بـ “المثلث والقوس إلى يمينه” كما حددته كل المحافل دون تفسير واضح للأمر، وتقدمت شركة “الحجر الأسود” لعزل “الحجر الأسود” في الكعبة، وشراء “تجارة الحج” قبل إعادة توجيه الأهداف.

شركة “الحجر الأسود” العالمية التي أهلها تأسيسها الماسوني لمواجهة واحتواء “الحجر الأسود” في الكعبة بالحرم المكي

تغيرت الخطة “التجارية” في 3 يوليو 2007 وفي الملحق الثاني للاتفاق المالي، بـ 26 مليار دولار، وأصبحت “هيلتون” في 12 دجنبر 2013 شركة عامة (7)، واحتفظت شركة “الحجر الأسود”، إلى الآن، بـ 45.8 من الشركة الأم، وما حول “الحجر الأسود” بمكة، تمتلك منه شركة “الحجر الأسود” حوالي النصف منذ 2013.

وحسب مقال “وول ستريت جورنال”، يكون شهر فبراير 2016، قد تحول فيه قسم كبير من أراضي الحرم الشريف إلى ملك الشركة لدخولها نظام “أي. أر. إس” المحمي من الجيش الأمريكي، والمارينز تحديدا

يقترح إشعار “هلتون” على عشرة آلاف مصل داخل فنادقها، أن يصلوا على صوت إمام المسجد دون الذهاب إلى الصفوف،

وفي نفس الفندق، 10 أصناف للبوذية يمكن أداؤها في ساحة الحرم تحت علامة الشركة، ويقترح مركز “ريفليكسولوجي هيلث” هذه الخدمات. لا أحد يجادل في الأموال التي يمكن فيها لأي شخص ومن أي ديانة أن يمتلك أرض الحرم وتجارته، وقد تحول إلى تراب أمريكي بمنطوق القانون.

يقول رئيس الشركة، كريستوفر ناسيت في 7 فبراير 2015: “إن قدرة هيلتون في مكة، تساوي قدرة أمريكا على رسم خارطة الشرق الأوسط، ولا يقف تأثير واشنطن على شركة هيلتون التي حولت جزءا كبيرا من أرض الحرم المكي إلى أرض أمريكية !

ولأن الجمعة العظيمة عيد المسلمين، كانت الفرصة لأول مرة، سانحة للتفكير في الوصول إلى مكان الذبح المقدس، لأن مكة تعني في العبرية “يوم المذبحة”، ولا تزال هذه البقعة تحيي بالملايين شعيرة إبراهيم فداء لابنه الذي أنزل له الرب كبشا ليذبحه عوض أن يسيل دم الإنسان.

هذا التوجه الآخر من تبرير وصول الأمريكيين إلى الحرم المكي، جعل “هوفنغتون بوست” تطرح، بعد التئام البروتستانت والكاثوليك الأمريكيين للوصول إلى مكة، سؤال: كيف وصلت العولمة إلى مهد الإسلام (8)؟

وفي هذه الدائرة المجنونة التي حولت بيت الرسول إلى متجر، قبل أن يؤول، بفعل الضغوط، إلى مكتبة، لاحظ الجميع كيف تسيطر الولايات المتحدة على المباني بمليار و330 مليون دولار.

“هيلتون” و”ماكدونالدز” و7 شركات أخرى تضع “صندوقا أسود” لعملها في مكة

وتتعاون 9 شركات أمريكية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في العمل لأهداف “مدروسة” في مكة، وتورطت “ماكدونالدز” في فضائح مالية، وتعمل لصالح لوبيين إسرائيليين في المدينة المقدسة للوصول لما يسمى “الأهداف المرسومة لـ 2006″، وتولت “هيلتون قيادتها في مكة.

وحسب الوثيقة المسماة “كروك”، فإن “ماكدونالدز” عملت لأجندة “حمراء خارجية”، وفي الملف المالي لسنة 2001، كشفت مواده هذا التقييد الموجه إلى مدينة مكة ضمن رأسملة معروفة وصلت 93 مليارا و354 مليون دولار، وقد سمت أراضي الحرم بـ “البنيات الخالصة” للشركة والبالغة في مجملها، 11 مليار و630 مليون دولار.

يبحث اليهود، في كل يوم، عن أثر لتقريبهم من دينهم من خلال الحفريات، وفي الجانب الآخر، يحفر المسلمون بأيديهم لدفن “آثارهم” في مكة والمدينة، أقدس الأرض إلى الله، وفي مكة، لا شيء محمدي سوى الآذان والكعبة، والباقي رفاه العصر وصفقاته، فمنذ 2012، كل المتناقضات تحيط بطريقة تدمير المسلمين لتراثهم.

من جهة أخرى، تخطط اللوبيات كي يكون الإسلام “بلا آثار وبلا أركيولوجيا”، ولا شيء يميز هذا الدين سوى حداثته وحفاظه على خصوصياته، والنبي الوحيد المعلوم دفنه هو محمد (ص)، ولابد من إلغاء هذا الامتياز، فالكل يشكك في وجود أي نبي، لأنه بلا قبر، أما مدفن محمد، فيشهد الجميع عليه.

ويريد جزء من المسلمين، بعد تدمير مكة، تدمير قبر هذا الرسول، خوفا، بل “فوبيا”، من الشرك الذي يسمح بحضور كل رموز العصر في الحرم دون حضور الآثار المادية للإسلام”.

ووصل تمويل القضاء على الآثار التاريخية لدين الإسلام إلى 7 مليارات دولار، دعما مباشرا لشركات دولية تمتلك رؤية في العمل أو تمتلك أراض في الحرم المكي أو النبوي، لكن ساكنة المدينة، بإجماع الدوائر الغربية، أقل تعاونا، مما يعرقل الوصول إلى “الأهداف المتوسطة المدى” كما في “خطة 2006”.

ومن الصادم، أن يعرف المتابعون، أن الخطة تسير باتجاه سلخ الحرمين عن بعضهما البعض، فقد تمت السيطرة أرضا وحركة على الحرم المكي، فيما يمكن للحرم النبوي أن يدمره تحريم الصلاة فيه خوفا من الشرك، لوجود قبر الرسول.

سلخ الحرم النبوي عن المكي، وتحويل قبر الرسول إلى “مزار لا تجوز فيه الصلاة” خوفا من الشرك، ضمن الأهداف المسطرة، حيث يمكن تعزيز “فوبيا” الشرك و”فوبيا” الطائفية للوصول إلى ما تم الاتفاق عليه في 2006

تكاد خطة تدمير مكة وإنهاء أي “هوية أركيولوجية” للإسلام أن تنجح بنسبة عالية، لأن سلخ الحرم النبوي عن المكي يجري دعائيا وعمليا، وتحويل قبر الرسول إلى “مزار لا تجوز فيه الصلاة” مقولة تسود في أوساط جماهير كثيرة، بل إن تدمير مكة، له صدى في مصر، ويدافع أنصار السنة المحمدية في القاهرة عن هذه السياسة حسب “سي. إن. إن”.

ويدافع هؤلاء عن ساعة تزيد سعتها عن “بيغ بين”، وعلى بناية من 120 طابقا تعتبر ثاني أعلى بناء في العالم، عوض التمسك ببيت الرسول أو بيوت صحابته.

وتم سحق 14 مكانا تاريخيا حول مكة، بما يؤكد صدق التقرير الماسوني لـ 23 يناير الماضي الذي قال: “إن الإسلام دخل مرحلة الأرض المحروقة، إنه يحرق جذوره إلى الأبد”.

وتتحرك “الأركيولوجيا” من جهة ثانية، وبدعم من نفس الجهات، للكشف عن هوية الجزيرة العربية قبل الإسلام(11)، يقول مقال لأرييل دفيد، قبل سنة، بـ “اكتشاف أقدم أثر عربي يعود إلى سنة 470 للميلاد، قامت به بعثة آثار فرنسية ـ سعودية جنوب المملكة، في بير هيما مائة كيلومتر عن مدينة نجران”.

وفي 100 صفحة الصادرة عن أكاديمية المخطوطات والفنون الجميلة في فرنسا، فإن الخط العربي معتمد قبل الإسلام بـ 150 سنة.

ورأى المؤرخ الفرنسي كريستيان روبان، “أن مملكة حيمر، عرفت شكلا من أشكال اليهودية، وعاصمتها، صفر، وسميت إحدى الشهور الهجرية بهذا الاسم بعد انتقال دعوة رسول الإسلام من مكة إلى المدينة التي وصل المكون اليهودي فيها إلى 99 في المائة”.

وتؤكد الجريدة الإسرائيلية،”هآرتس”، “أن الأركيولوجيا تنتصر لحق اليهود في شبه الجزيرة وفي يثرب ومكة، فيما تدعم هذه الدوائر تدمير كل أثر مادي لمحمد وصحبه، إلى الدرجة التي قيل فيها: إن المسيح في السماء، ويبحث اليهود عن أنبيائهم، وليس في قبر معلوم سوى محمد، وهذا التميز يجب أن يدمر نهائيا، كي تعود كل الأديان إلى تجريدها، يقول التقرير الماسوني لـ 2006”.

ولا يمكن حسب الحاخام، لوزين فليبس، إطلاق نهضة يهودية دون سقوط الأثر المادي والأركيولوجي لرسول الإسلام (صلى الله عليه وسلم).

وفي حضوره لصلاة “مكة” اليهودية في منهاتن(12) قال: “يجب تدمير مكة لإعلان المذبح الإبراهيمي وتجاوز الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) نهائيا”.

ويرى موشي جيل(14)، “أن هناك قبائل يهودية تعربت وقبائل عربية تهودت”، ويذكر أن قبائل “بنو أوس” انتقلوا من سوريا إلى يثرب، وإلى جانبهم، بنو حارث، وبنو شريح، وبنو نجار، وبنو جشم، وبنو غفار، وبنو قينقاع ، وبنو ساعدة ، وبنو شطيبة، وبنو كنانة، وبنو زريقة، وبنو قضاعة وبنو قريضة، بما يجعل كل من أسلم من الأنصار “يهودا”، ويقول باتصال بنو حيان بيهودا، وحكموا عبر الإمارة الحميرية “بدو النبط”، أي باقي العرب، وبنو أوس وبنو خزرج حكموا يثرب، وأسلموا في أغلبهم.

وفي إعادة كتابة التاريخ الذي يدمر مكة، يستقر على نصرة اليهود للإسلام في يثرب.

وفي كتاب “الأمم اليهودية”(15) ما يقرب أن الإسلام طبعة “يهودية” لقبائل جزيرة العرب.

بمنع المحمديين من تراثهم، يتحول الإسلام إلى ما يعتقده كين بلادي في أن محمدا أتى بمذهب وقراءة أخرى.

وتذهب هذه الخطط بعيدا بمنع الإسلام من أي “جوهر تاريخي” أو مادي، وأي جوهر ذاتي، كي يكون نحلة أو طائفة بعد تكفير الطوائف لبعضها البعض، وعلى هذا الأساس، يكون الإسلام بلا هوية.

وبتدمير مكة، ربح خصوم الإسلام كما يقول تقرير 2011 لماسونيي روما: “لن تكون هناك هوية بصرية للإسلام أو علاقة للمسلمين برسولهم، فالحج يتحول إلى رمز واحد، وهو لإبراهيم ومجرد جولات حول حجر الكعبة، وهو ما يضعف هذا الدين في مشاعر حامليه”.

وفقد المسلمون ما يصل إلى 432 علامة أركيولوجية تخدم حجهم وارتباطهم بنبيهم غير خارطة العالم القديم.

يقول حكيم صهيون، “إن المسألة أبعد من تخطيط اليهود للوصول إلى مكة والمدينة(16)”، فدولة إسرائيل سمحت بتوزيع “مكة كولا” في إسرائيل، وقد أنتجه البعض ضد الكيان العبري(17) كي يؤكد للعالم كما يقول حاخام تل أبيب أن: “إسرائيل تعشق مكة كما تعشق القدس”، وأن مجرد أن يكون المشروب يحمل هذا الاسم، يسمح لنا، حسب تعبيره، “بأن نشربه نحن المؤمنون بإسرائيل الكبرى”.

تدمير مكة انتهى بفقدان الإسلام لهويته الأركيولوجية.

لم تبق للإسلام صلة “أركيولوجية” بالرسول محمد (ص) أو بحياته “الحقيقية في مكة أو المدينة”، وقد دعا الناس للحج إليها، وباستبدال المقام المحمدي بالإبراهيمي، تكون الكعبة أو ما تبقى من 5 في المائة من الآثار، لا تعود لمحمد بالمطلق، وتشترك الأديان الشرق أوسطية، وأولها اليهودية في كل ما هو إبراهيمي، بما يجعل مكة حاليا يهودية (إبراهيمية) فقط.

هذه القصة فشلت مع الأمويين والعباسيين، وسبق للقراطمة أن نقلوا الحجر الأسود خارج البيت لعقود، لكن الحج ساندته معطيات أركيولوجية تربط الحج بمحمد (ص) وبحركته الدنيوية، واليوم، لا يمكن للحج أن يكون مؤثرا بالنسبة للحجاج لو تكرر عمل القراطمة، لأن الحج عاد سلوكا في مسجد واسع لا يتمتع بالحياة.

تدمير مكة “عمران نفسي” لوحدة الأديان

تقول فقرة من “تقرير 2006” للمجمع الماسوني: “بعد تدمير مكة، كل الأديان السماوية ستكون متساوية، لأن ما تميز به المسلمون في وجود مدفن لرسولهم ولمسار واضح لحياته في مكة انتهى”، ويمكن أن تكون مكة “إبراهيمية” وليست لها هوية “محمدية”، فهي مذبح الصلاة الأولى ولابد من تحويل “القربان” كي تكون “الأضحية” جزءا من الوحدة الدينية لأبناء إبراهيم.

وخسر المسلمون بتدمير “مكة”، الدليل المادي الذي يفيد الأجيال الجديدة للمتدينين، وقد تمسك المسلمون بتدمير تراثهم المادي في مواجهة بقاء دعوتهم لعصور أخرى.

  وبنفس الثقل، تحاول دولة إسرائيل بإمكانياتها، أن تصنع تاريخا جديدا لها انطلاقا من قراءة التاريخ المشترك لدول الشرق الأوسط.

وحولت اليهودية في قراءتها للمسيحية، “القدس” (أورشليم) إلى مدينة الله التي لا تتصل بتراب أرضي، وهذه هي فكرة القدس أو أورشليم في المسيحية المعاصرة، وينتقل هذا السيناريو إلى علاقة المسلم ليس بالقدس فقط، بل بمكة التي لم تعد لها هوية ترابية أو تاريخية، كما يتفق مدمروها على رفض اعتبارها مكانا، بل مقاما روحيا فقط، وفي المقابل، يبحث العبريون في حفرياتهم على ما يربطهم “ماديا”، وعبر الآثار، بالقدس، كما يريدون ربط مكة والمدينة بأجدادهم.

وانتهى تدمير مكة إلى فرحة واسعة، ففي أكتوبر  الماضي، وبعد خمس دقائق من افتتاح المحفل الماسوني، كانت الكلمة كالتالي: “حاليا انتهى محمد أركيولوجيا، وسينتهي روحيا في نفوس الكثير من المؤمنين به، ونزع القداسة عن مدفن ومزار محمد، هو ما يجب التنصيص عليه، فكما لم يكن أحد في 12 سنة، يحلم بهذا الإنجاز، بعد عشرين سنة، سأترك مكاني لمن يقول نفس الخلاصة

وفي كل الأحوال، يصعب على عموم المسلمين قبول هذه النتائج على الأرض”.

▪️انتهت الاقتباسات.

أعد الملف : د. ليث

الهوامش :

1_ The destruction of Mecca, the Economist, 2/3/2017.

2_ MECCA, Redevlopment sparks heritage concerns, by Tim Hume, CNN 7/2/2013.

3_ The destruction of Mecca, how Saudi Arabia’s construction rampage is threatening Islam’s holiest city, by Mustapha hammed, Sep 22, 2015 (sur net).

4_Where’s the outrage? Saudi Arabia bulldozing Islamic holy sites and Muslim world is silent, Saharona Schwartz, the blaze, Nov 9/2012.

5_ Hilton to spin off hotel properties into real – estate  investment trust, Liz Hoffman and Richard robin, wall street journal, 16/Dec/2015.

6_ hilton sells red lion , select doubl trees to west coast , hotelleinteractive .com (retrieved 23/3/2008)

7_ Hilton World Wise holdings inc, schedule 14 A securities and exchange comission, 8/4/2014.

8_ How globalization reached the cradle of Islam, Omar Sayfo, the Huffington post (retrieved 4/3/2017).

9_ Al kanz.org  (30/5/2012).

10_ Neymar posters advertisie MC Donald’s removed from city of Mecca for violating religious sanctity, toby gannon,  the sun, 11/2/2016.

11_ before Islam when Saudi Arabia was a Jewish kingdom, Ariel David, haaretz, 15 march 2016.

12_ Harlem’s new Jewish renaissance, the times of Israel, 18 Oct/ 2016.

13_ journey to Yemen and its Jews, Shaom Seri and others, Eeleh be Tamar publishing, p: 43.

14_ Jews in Islamic countries in the middle age, Moshe girl-Brill (Leiden – Boston) 2004.

15_ Jewish communities in exotics places, ken blady, Jason Aronson. p: 32.

16_ Elder of Zinon, Jews are planning to take over Mecca and medina (sur net).

17_mecca cola now available in Israel – Jewlicious, the Jewish blog,  31/4/2004 .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى